المطلب الأول : وهناك تقسيم له . وآخر، باعتبار تقديره وعده تقديره وثالث : باعتبار تعبيته وعدم تعیینه ، ورابع : باعتبار المطالب بأدائه، وتتكلم فيما يلي عن كل قسم من هذه التقسيمات و الواجب بالنظر إلى وقت أدائه وهو بهذا الاعتبار واجب مطلق ، وواجب معيد دون أن يعتد أداره بوقت معين، فالمكلف أن يفعله في أي وقت شاء، ولا إثم عليه في التأخير، الدعاء ، ومن هذا النوع ، قصاء رمضان من أفطر تعدر مشروع فله أن يقضيب متى شاء دون تقيد بعام مخصوص على ما ذهب إلى فريق من القدماء، كالحيوية خلفا كغيرهم . وكالكفارة الواحدة على من حيث فى يمينه فله أن يكفر بعد الحنث مباشرة أو من ذلك بعين. وهو واجب على المستطيع على التراحي، كالصلوات الخمس وصوم رمضان افلا يجوز أداؤه قبل وقته المحدد،