ومما هو جدير بالذكر أنه كلما زاد مقدار الدخل النسبي وقل التباين بين دخول الأفراد كلما أدى ذلك إلى تحقيق رفاهية الأفراد، وتقليل التباين بين دخول الأفراد. فزيادة الدخل القومي يكون بالعمل على تحسين الإنتاج بزيادة القوى المنتجة من جهة وتنظيم الإنتاج من جهة أخرى، هذا من ناحية ومن ناحية أخرى بتقليل التباين بين دخل نفس الأشخاص وبخاصة أفراد الطبقات الفقيرة في الأوقات المختلفة حتى تحظى الحيا. وبصفة عامة فإن الحكم على مدى توفر المنفعة العامة في النفقة العامة يمكن أن يتم على أساس اعتبارات عملية معينة،