مما لا شك فيه أن التغيرات الكبيرة التي مر بها العالم في العقود الأخيرة من تغير في العلاقات و تهاوي القيود التي كانت مفروضة على دخول و خروج الاستثمارات المباشرة وغير وزيادة التداخل بين مختلف دول العالم على الأصعدة الاقتصادية والسياسية والتجارية والثقافية نتيجة تطور تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، دفعت بالشركات إلى التوجه نحو الانتشارالواسع النطاق حول العالم مستخدمة قوتها المالية، والتكنولوجية والخبرة الادارية المتقدمة، الأمر الذي جعل من مسألة ممارسة الأعمال الدولية مسألة في غاية الأهميةكونها تمثل ضرورة فرضتها بيئة التنافس العالمي لما تفرزه من مزايا وفرص لا تتوافر في البيئات الوطنية.