تتناول الدراسة أبياتًا شعرية تعكس عدم استيعاب الشاعر (الحطيئة) لأحكام الإسلام الجديد، مُفسِّرًا تصرفات عمر بن الخطاب من منظور جاهلي. يرى الشاعر أن عمر، كملك جاهلي، يوزع الأموال كيفما يشاء، متجاهلاً القواعد الإسلامية لتوزيعها. كما يشكو الشاعر من كثرة أولاده ومنعه من كسب المال، إضافةً إلى شعوره بالنقص وتطلعه للمجد. يرى الشاعر في سياسة عمر تشبيهاً بيومين جاهليين مشؤومين (ناحس وخبراء)، حيث منع عمر الهجاء والمديح، مما قطع رزق الشعراء. يُدهش الشاعر من عطاء عمر للفقراء والضعفاء، مُعتبرًا أن المال للساسة والأقوياء فقط. يُفسر الشاعر تصرفات عمر بأنها ستؤدي إلى هلاكه، مُشيراً إلى أن الفقراء كانوا مهمشين منذ القدم. في النهاية، يُمجّد الشاعر عمر مُبرراً شعوره بالاغتراب بصعوبة رسوخ أحكام الدين الجديد في نفوس العرب، وحنينهم للجاهلية.