كان حال المسلمين متعسر في غزوة تبوك فكان البعير الواحد يشترك به رجلان أو ثلاثة ، وعندما ارتحل رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- بدأ الصحابة يذكرون له تخلّف الرجال عن المعركة، يذكر رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- أنّ من أراد الله به خيرًا فسيُلحقه بهم، حتى ذكر له الصحابة تخلّف أبو ذر رضي الله عنه، وكان أبو ذر رضي الله عنه يحاول أن يسرع ببعيره، فأخذ متاعه عنه وحمله على ظهره، ومشى ليلحق بالنبي -صلّى الله عليه وسلّم- في حر الشمس، حتى أدرك رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- في بعض منازله، فامتدحه رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- وأخبره أن الله تعالى غفر له بعدد خطواته التي خطاها حتى وصل إليه.