وهو من النوافذ السورية الهامة على تركيا وأوروبا، وعن مدينة أنطاكية مسافة 50 كم، والطريق إلى كسب دولي يشهد حركة سير وسياحة مستمرة صيفاً وشتاء، فهو يمر عبر الغابات ومروج الأزهار البرية وأشجار الزيتون والتفاح وصولاً إلى غابات الفريق الرائعة التي تقام فيها المخيمات العديدة وتستقبل الكثير من الرحلات السياحية الترفيهية، ويتبع المصيف كيب قرى عديدة التبعين على مسافة 3 كم . الطلال 1 كم وعدة مزارع عين الدلية الغزالة الشجرة النبع المر. تبلغ مساحة البلدة 3000 هيكتار منها ألف هكتار غابات حراجية غالبيتها من أشجار الصنوبر والغار، وعدد سكانها مع القرى والمزارع 5303 نسمة شتاء وحوالي 50 ألف صيفاً، تحيط بها غابات كثيفة. ويوجد فيها بلدية ومركز ناحية ومستوصف ومركز هاتف ومركز كهرباء ووحدة مياه، وتشتهر البلدة بزراعة التفاح بأنواعه الفاخرة، كما يوجد في البلدة برادات للحفظ والتبريد والتصدير، وأهم الأشجار الحراجية الصنوبر والغار الذي يدخل في صناعة الصابون على البارد ويصدر إلى العديد من الدول الأسيوية والأوروبية مثل اليابان وقبرص واليونان وفرنسا، وتحتوي الغابات المنتشرة بمحيط القرية كسب على جميع مكونات التنوع الحيوي التي تجمع بين المتعة والراحة والاستجمام والاستمتاع بالنعم العذب الذي ينساب كشدو الطيور المتنقلة على أشجار الربيع الباسقة، وفيها أماكن للسياحة الدينية حيث موقع السيدة العذراء بقرية السكوران" الذي يقام فيه مهرجان العذراء السنوي في 15 أب وعيد العنب، كما أنها تقع في حضن جبل الأفرع كاسيوس والذي يرتفع 1725م عن سطح البحر وهي مدينة قديمة عثر فيها على خرائب تعود إلى ما قبل الميلاد.