أركان العقيدة اإلسالمية وعقد البيع واليمين والعهد صحيحة وفاسدة:العقيدة نوعان ويكون يقينا عند صاحبه ال يمازجه شك وال يخالطه ريب ُ -﴾م ُ األَيْمَانمْ، 89:المائدة[ ْ 225:البقرة[-﴾ََّللاه ُ غَفُور ٌ حَلِيم مفهوم العقيدة :وتعرف العقيدة أيضا ً بـأنها• يعقد ع علماألكبر، الفقهعلمالدين، أصولعلمالكالم، علم( .اإليمان :االيمانهيأركانستةالعقيدة، أركان • الكتب. باهلل" كُلۚ َن ره بِه ِ وَالْمُؤْمِنُونآمَن َ الره سُول ُ بِمَا أُنزِل َ إِلَيْه ِ م﴿:قال تعالى ٌّ 285:البقرة[-﴾يْك َ الْمَصِيرسَمِعْنَا وَأَطَعْنَا ۖ غُفْرَانَك َ رَبهنَا وَإِل ُ ثبتيأنيجبوماتعالىهللاوجودفييبحثالذيالعلمهو النقص لىتعاهللابأنالجازماالعتقادهوالتوحّدمعنىأصلإن ّّةبالربوبوإفرادهتعالىهللاتوحّدهومباحثهأهموألن واأللوهّة أثر العقيدة الصحيحة إن العقيدة اإلسالمية السليمة تظهر آثارها واضحة جلية على معتقديها فهي تتجسد واقعا :ملموسا في أمور منها :االستقامة في السلوك-1 ظاهرا اِما، دونوالسهولةالّسرجانبفيأوالنواهي، معتقد، الرحمةتعرفالرجلقلبغّرتالتيالعقّدةهذهأعظمما. »عمرياالطريقلها يسألهأنخشّةراقبالعتتعثردابةعلىلّشفقصلبهمنالتيابنتهعلىقلبهإلىطريقة بكتهذيال)صخر(أخاهارثاءفيالمثلبهافضربالجاهلّةفيعاشتالتيوالخنساء قدتاعتالتينفسهاهي. عندمافوأحالْسّسها مشاعرهاكلعلىولْسّطرت ولحمهابعظمهافاختلطتاللْسِمم عقّدة أنبووصلهاهللالْسبّل فيمجاهدينالقادلْسّة معركةفيأبنائهامنأربعةخرج »جميعا فاسدمعتقدهوالسلوكفياالنحرافإلىيدعومعتقدكلأنيعلمأنالمسلمعلىلذا الصحيحاإلسالميالمعتقد المعاصيونيرتكبألنهماالنحرافإلىيدعوأوالسلوكالْستقامةإلىالناسيدعوالكبائر المزعومةالشفاعةبتلكمتعلقّن أنإلىّدفعهفوالطاعاتالعباداتلإلنسانيحببتعالىهللالخالصالسلّماالعتقادإن نوعّهافالعبادةتلككانتوإنالعباداتمنأمرهبماإلّهويتقربوجلعزهللايعبد العباداتعلففياالجتهادعنصاحبهاتثبطاليمانمنالخاويةالنفسبّنماللطاعات كالذيالص؛ :الطمأنينة والسكينة. راحةيففّعّشالنسان، قلبفيالطمأنّنةتعمقالسلّمةاللْسِممّة العقّدةإن يخشىوالأحداايرهبالولْسكّنة اضطرابفي هللاالذاكرونكانولهذالحظةكلفيالبشرمنالمضرةويتوقعوالدينار، بذكرأال"وجلعزباهللاليمانوهوالعقّدةبألْساسمتصلونألنهمطمأنّنةفيتعالی "القلوبتطمئنهللا 63:الفرقان[-﴾قَالُوا سَالَمًا ألمرعجبا« العدلمبادئتسودهالقيم، وموتصالزكاة، وتؤتيالصالة، -صدقت«:قال، ».. ويصدقهيسألهلهفعجبنا وكتبهومالئكتهباهللتؤمنأن«:قالاإليمان؟عنأخبرني:قال »وشرهخيرهبالقدروتؤمناآلخر، لمفإنتراه، »يراكفإنهتراهتكن فاتبصووصفهووحدانيتهوتعالىسبحانهبوجودهاإلقراروهو• النقص قول:بأنهاإليمانالعلماءعرفوقد• باألركانوعمل :اإليمان باهلل تعالى :اإليمان باهلل تعالى ُ وصَفَتهطويتلْسَلِمَتمنكلبهايشعرالنسانّة، ُ ُ ُ َ َ ا ُ والخُشوعطَّاعةوالبالعبادةإلّهانتوجهأنينبغيالتيالقوةوهي ِ َ ِ أسباب انتشار اإللحاد في العصر الحديث نظرية كوبرنكس-1 نظرية دارون-3 علم مقارنة األديان وموازنتها-4 مشكلة الشر-5 اتشار الشيوعية-6 مهمة(قراءة-)92-89الكتاب ص( فهو يغري االنسان بالباطل ويصده عن الحقالشيطان-2 إلى حّاة الرفاهّة والعافّةاالطمئنان-6 فسرعان ما يرجع النسان الى إيمان الفطرة شهديكلهفالكونحصرها، :وهوالحكيمالذكر الخلقدليل-1 93الكتاب(:الخلقدليل-1 الخالق مالعليتعالىهللاوهوقادرخبيرحكيممخترعهأنعلىدليلفهو بهواعتنى ُ ُ َ ِ ُ ْ ْ ْ ُ 53:فصلت[-﴾هِيدششَيْءكُلعَلَىأَنههبِرَبِكيَكْفأَوَلَم ٌ َ ٍ ِ ِ :اآلفاقفيالنظرo َْ َ مَاءءالسهمَامِنوَأَنزَلرْضوَاألالسهمَاوَاتخَلَقالهذِي ﴿:تعالىقال ِ ِ ُ ُ ِ لَكُم َ ُ جعلناهثُم)12(طِينمِِّنلةسُالمِناإلِنسانخلقناولقد﴿:تعالىقال ُ خلقاشأناهأنثُملحماالعِظامونافكسعِظاماالمُضغةفخلقنامُضغة ُ ُ 14-12:المؤمنون[-﴾)14(الخالِقِينأحسن فتباركۚآخر ه ه َ َ ُ َ كَة َ َ َّللاه ُ مِنيُّونوالنبأناقُلتماوخير، عرفةيومدُعاءالدُّعاءخير«:وسلمعليههللاصلىوقال• ُ ُ ولهمُلكُ، شرِيكالوحده إِالإِلهال:قبلِي ُ ّللا ُ الترمذيرواهحسن، »قدِير و"وَحَّد َ الشَّيْء يُوَحِّدُه ُ توحيدًا"مصدر:ًالتوحيد لغة ً َّ َّ وجَلعزوعبادَتهرُبوبيته ُ أَحَد ٌ وًاكُفلههيَكُنوَلَم)3(يُولَدوَلَميَلِدلَم)2(الصهمَد )1(أَحَد ٌ هُوقُل﴿:تعالىقال ُ َ اإلخالص[-﴾)4( :أنواع التوحيد والصفات اإللوهية وحده هو المعبود الحق وال النقصصفاتعنوالمنزه . واألفعالالصفات هوأناإلقرار بأن هللا وحده خالق الكون ومصوره ومبدعه على غير مثال سبق، تعالىهللاوجودأنكرواالذينالمالحدةإاليجحدهلمالربوبيةتوحيد• حديثاوالماديينقديما، الدهريينمثل- زلفىهللاإلىتقربهم والظلمةالنوربربوبيةقالواالذين 25:األنبياء[-﴾فَاعْبُدُون :توحيد االسماء والصفات 180:األعراف[-﴾أَسأ مََٰٓئِهِۦ ۚ سَيُجأ زَوأ ن َ مَا كَانُوا ْ يَعأ مَلُون :تعقيب َ َ ذهابال َ الْكَافِرُون َ هََٰذَا سَاحِر ٌ كوَعَجِبُوا أَن جَاءَهُم منذِر ٌ مِنْهُم ْ ۖ وَق﴿:قال تعالى ٌ 5-4:يونس[﴾)5(عُجَابأَجَعَل َ ا ْلْلِهَة َ إِلََٰهًا وَاحِدًا ۖ إِن ه هََٰذَا لَشَيْء)4( ٌ أن َّ توح ّد األلوه ّة مستلزم لتوح ّد الربوب ّة- التوحيد اتتوحيد األسماء والصف فبأحسن األسماء، فاتذاته العُليا بأكمل الص النافع ال ءوالدُّعاء والرجا)3 ن كُلالكمال والمُتنزِِّه ع ِّ صِفات النقص :شروط صحة اإليمان ةأن نُحكِِّم شريعة ُ هللا ِ فينا في كل أعمالنا الفردية والجماعي-3 دها أووالبراءة ُ من كل من عب)الطواغيت(الكُفر ُ بكل ما يُعبد من دون هللا-4 واالها من دون هللا ي لْسنةتعالى، رلْسوله صلى هللا علّه ولْسلم منحهم هللا تعالى قدرات كبّرة لم يمنحها ألحد غّرهم–3 متفاوتون في المكانة بما يوكل لهم من أعمال وتكلّفات من هللا عز وجل–4 ال يأكلون، وال يشربون، ورضوانههللابجنَّةالمطّعتبشر(4 ومُه ّنأل ّمبعذابالعاصيذِرتُن(5 أركان اليمانكن أصيل مِنراإليمان بالكتب السماوية• َ يَا أَيهَا الهذِين َ آمَنُوا آمِنُوا بِا َٰ َ كُتُبِه ِ وَرُسُلِهَّلله ِ وَمَالَئِكَتِه ِ و رَسُولِه ِ وَالْكِتَاب ِ الهذِي أَنزَل َ مِن قَبْل ُ ۚ وَمَن ي كْفُر ْ بِا 136:اءالنس[﴾وَالْيَوْم ِ ا ْلْخِر ِ فَقَد ْ ضَل ه ضَالَال ً بَعِيدًا ة ونبذ وتكذيبال يجوز اإليمان بأحد ِ الكُتُب ِ السماوِي لمين، فجميعُها مُنزل مِن رب ِِّ العا فةعقيدة واحِدة، ِ :أدلة ثبوت الكتب السماوية من القرآن الكريم ِ ُ األعلى[﴾)19(و مُوسى :إسرائيلبنيإلىالسالمعليهموسىعلىالمنزلةالتوراة-2 هَادُوالِلهذِينواأَسْلَمالهذِينالنهبِيونبِهَايَحْكُمۚوَنُورهُدًىفِيهَاالتهوْرَاةأَنزَلْنَاإِنها﴿ ُ تَخْشَوُافَال ۚشُهَدَاءعَلَيْهوَكَانُوا تَابكمِناسْتُحْفِظُوابِمَاوَاألَْحْبَاروَالره بهانِيون ِ َ َ َ ُ َ ِ َٰ ِ 44:اإلسراء[﴾زَبُورًادَاوُود َ وَآتَيْنَاۖبَعْض :مريمابنعيسىهللانبيعلىالمنزلاإلنجيل-4