نخلص من هذا إلى أن تصنيف المواقع الأثرية وفقا لمكان وجودها لا يعد خاصة وأن المكان قد يتغير نتيجة لظروف عدة. وعلى الرغم من أن مكان وجود الموقع الأثري يعتبر مؤشرا أو دليلا على التغيرات التي طرأت على هذا الموقع والمراحل التي مر بها، وبالتالي فهو مصدر للمعلومات حول كيفية تكون الموقع الأثري ، الفني للأثر. ولكننا نلاحظ من ناحية أخرى أن مكان وجود الموقع الأثري يعد أحد العوامل الأساسية المؤثرة في تحديد التقنية والأسلوب المتبع في التعامل مع هذا الموقع، فالتقنيات المستخدمة في كل مرحلة من هذه المراحل يجب أن تتماشى مع . الموقع الأثري. بمعنى أن دراسة المواقع الأثرية الغارقة تتطلب بطبيعة الحال استخدام أدوات وتقنيات تحتلف عن تلك المستخدمة في أعمال المسح أو التنقيب الأثري في المواقع البرية ومن هنا ظهر في مجال الدراسات الأثرية منذ والذي حل محاجات من القرن الماضي مصطلح ArchaeoIogy Underwaler ، في السنوات الأخيرة مصطلح أخر هو Underwater وكلا المصطلحين يقصد به ممارسة العمل الأثري تحت الماء ، أي دراسة المواقع الأثرية الغارقة ، باستخدام التقنيات والأساليب الخاصة التي تتماشى