وُلد الطبيب العربي أبو بكر محمد بن زكريا الرازي في مدينة الري في أواسط القرن التاسع الميلادي، دفع الرازي بكل قواه في دراسة الطب، واطلع على فنون العلاج لدى الإغريق والفرس والهنود والعرب، فلما ارتوى من علوم الطب كلها رجع إلى بلده وعمل مديرًا لأحد مشافيها، وعينه رئيس الأطباء في مستشفى بغداد الكبير، فذاعت شهرته في البلاد، وتوافد إليه طلاب العلم من كل أطراف الخلافة. وشاء القدر أن يفقد نور عينيه بعد أن أحيا نور الأمل في قلوب الناس،