وتكون النتيجة أن جميع الأمور الدينية والشرائع الإلهية عندنا تافهة وموهنة، ويفضي هذا الوهن شيئا فشيئا إلى الغفلة فإمّا أن تهيمن علينا هذه الغفلة، وتخرجنا كليا من هذا الدين الشكلي الصوري الذي نعتنقه،