الصبر هو الصمود المستمر على الأشياء المؤلمة نفسياً وتحملها بروح عالية ونفس طيبة دون إظهار ملامح الاستياء والانفعال على الوجه بحيث لا تكون مرئية أو محسوسة من قبل الاخرين وهو واجب عند المصائب أنواع الصَّبر في الإسلام يشتمل الصبر في الإسلام على عدّة أنواعٍ؛ فإمّا أن يكون الفرد صابراً على طاعة الله، أو صابراً على امتحان الله -تعالى-، صبرٌ على الطاعات ومعلومٌ أنّ التكليف لا يخلو من المَشقّة، خاصّةً عند المداومة على الطاعة والمحافظة عليها، ويصبر عليه؛ التزاماً بأوامر الله -تعالى-، حيث يقول في كتابه العزيز: (فَاعْبُدْهُ وَاصْطَبِرْ لِعِبَادَتِهِ). الأول قبل الطاعة؛ ويكون بالخشوع فيها، بعدم العجب، والتذكُّر بأنّها تمّت بفضل الله. نهى الله عباده عن الكثير من الأمور، وعَدَّ فِعلها من المعاصي، والحرص على اجتنابها؛ بالامتناع عنها نهائيّاً؛ ابتغاء مرضاة الله، وانتهاءً بعدم العجب بتَركها. هل نكتب لأهل غزة نوصيهم بالصبر أم أنهم سبقونا ومضوا مجاهدين صابرين محتسبين. إن الصبر عنوان هذه المرحلة وطريق النصر وسبيل الفلاح، ومن نصيبكم يا أهل غزة أن تحيوا روح الجهاد في الأرض المباركة، وإن تضحياتكم وبطولاتكم أحيت العزم وكانت سببا في كي الوعي ويقظة الأمة والإنسانية. والله معكم ولن يتركم أعمالكم وجهادكم.