الكويت تواكب العولمة الجديدة في الإصلاح التربوي وتتحدى بالإصلاح والنهوض ببناء الإنسان وتقدم الحضارة فالبلدان العربية من الدول النامية التي لم تخطو خطوة للتصدي لمشكلات ما بعد الحضارة في الأنظمة التربوية في المجتمع. وخلاصة المقارنة بين الدول النامية التي تؤكد خبرات الماضي في مضمون التعليم وبين الدول المتقدمة لتؤكد اتجاهها المستقبلي في مضمون التعليم ووصاية الحكومة الممولة على المتعلم. وبمقارنة بسيطة يتضح الخلل في مضمون التربية والتعليم في الدول النامية ويمكن لدولة الكويت ان تحقق الإصلاح العام والمنهجية السياسية في التعليم باتباع منهج الدول المتقدمة. شهدت الكويت هذا الإصلاح في جميع المجالات وتشهد بأنها تسعى لتطوير التعليم بوضع وثيقة وطنية للتعليم 2025 تنطلق بمعطيات التجربة الوطنية والتجارب العالمية لتطوير واصلاح تربوي مبني على تجارب في ترشيد الحياة التربوية ونقله نوعية في التعليم ينهض بالوطن في أسس ومبادئ التطوير، ومن أسس تطوير التعليم ايضاَ تأكيد البعد الحياتي للتربية وعملية التفاعل بين التربية والحياة، ايضاَ التعلم الذاتي مهم لتطوير أسس التعليم و على المؤسسات التربوية ايضاَ ان تتحد و تتكامل لمنع تناقض المؤثرات التربوية على الفرد، ويجب على التربية في الكويت أن تعمل على تأكيد بناء منظمة قيمية تربوية ذات طابع تنموي و الكشف عن التحديات التربوية المستمرة و تحديد الأولويات و إعادة بناء الأهداف التربوية وفقاً لأحدث المنهجيات التربوية المعاصرة، يشكل النظام التربوي شكل الإنسان وأفكاره فيجب توافر مواصفات ليساير متغيرات العصر مثل أن يكون عالم وتكنولوجي مواكب للتكنولوجيا، كون النظام التعليمي في الكويت و الوطن العربي نظام مبني على الماضي تعزز قيم الماضي، و قد حرص سمو أمير البلاد على التعاون مع الشباب الكويتي لتطوير مستوى النظام التربوي في الكويت.