‎على أن قبيلة العجمان، وقد وجدت ذلك الحليف في فئات من قبيلة المنتفق وبدأ المتحالفون من القبيلتين يغيرون على كثير من القوافل في شمالي شرق الجزيرة العربية وأطراف البصرة والزبير. وسار عبدالله بقواته من الحاضرة والبادية حتى هاجمهم في الجهراء بعد سنة من محاربته للعجمان في ذلك الموضع. وكان النصر حليفه حيث أصبح المتحالفون بين قواته والبحر. وكان أولئك المتحالفون حوالي ألف وخمس مئة رجل، ولذلك عرفت تلك السنة لدى بعض سكان المنطقة ‎على أن راكان بن حثلين استطاع أن يخترق صفوف المهاجمين ويهرب مع من سلم من قومه . وبذلك النجاح الذي حققه عبدالله ابن فيصل على المتحالفين خضدت شوكة قبيلة العجمان بقية فترةحكم الإمام فيصل