يخرج المسلم من شهر رمضان بنفوسٍ مهذبة وعزيمة متجددة، وقد استعاد توازنه النفسي والروحي. رمضان ليس مجرد فترة زمنية عابرة، بل هو مدرسة أخلاقية تترك أثراً دائماً في سلوك الفرد وتعامله مع الآخرين. يفيض القلب بالبهجة والامتنان لله على تمام النعمة، محتفظاً بقيم الخير والتسامح التي غرسها هذا الشهر الفضيل في الوجدان.