نبذة تعريفية عن كتاب “العقد الفريد” للمؤلف “أحمد بن عبد ربه” 2002 موسوعة الكويت العلمية الجزء الثالث عشر مؤسسة الكويت للتقدم العلمي كتاب العقد الفريد المؤلف أحمد بن عبد ربه الفنون والآداب المخطوطات والكتب النادرة وقد قسم ابن عبد ربه مؤلفه إلى 25 «كتابا» جعلها كحبات العقد، ثم سمى كل كتابين متقابلين على جانبي الواسطة (كالأول والخامس والعشرين، وهكذا) باسم جوهرة من الجواهر الثمينة التي تكون حبات العقد: اللؤلؤة، منها طبعة ممتازة أخرجتها «لجنة التأليف والترجمة والنشر» بالقاهرة عام 1359 هـ (1940 م). وتتميز هذه الطبعة من الكتاب بأنه قد أضيف إليها فهارس عديدة، – فهرس الموضوعات: يشمل ما ورد بالكتاب من موضوعات. – فهرس الأعلام: يشمل كل ما ذكر في الكتاب من الأسماء. – فهرس القبائل والأماكن والبلدان والطوائف. – فهرس أسماء الكتب، وقد بدأ «العقد الفريد» بكتاب «اللؤلؤة» ثم جاء ترتيبه على النحو التالي: 1 (25) – كتاب «اللؤلؤة» في السلطان، 4 (22) – كتاب «الجمانة» في الوفود، في المتنبئين والممرورين والبخلاء والطفيليين). 7 (19) – كتاب «الجوهرة» في الأمثال، في أعاريض وعلل القوافي). 9 (17) – كتاب «الدرة» في التعازي والمراثي، 13 – كتاب الواسطة في الخطب. ومؤلفا معتمدا من مؤلفات المكتبة العربية في الأندلس في القرن الرابع الهجري، قصد ابن عبد ربه من تأليفه نقل معارف أهل المشرق من أدب وعلم وفن، بحيث يوفر لأهل الأندلس مرجعا شاملا عن ثقافة وتراث أهل المشرق. واستند ابن عبد ربه في تأليفه لهذا الكتاب الجامع إلى الكثير من كتب التراث العربي ومن أهمها: وكتاب «البخلاء» وكتاب «الحيوان» للجاحظ. – كتاب «عيون الأخبار» لابن قتيبة. – كتاب «طبقات الشعراء» لابن سلام. – كتاب «كليلة ودمنة» لابن المقفع. وقد عرف الكتاب بأنه موسوعة تضم مجموعة من المعارف العامة في الأدب والتاريخ والسياسة والاجتماع،