شاءت الأقدار في احد الأيام ان الم بي مرض قدرلي ان اعاني منه لفترة. لكن ما ذكره ان الحمى مرفوقة بسعال وزكام كانو قد اتحدو و انهكو قوتي والزموني الفراش لأيام معدودة. فكانت السعات تمضي واحدة تلوى الأخرى قلا تجدني الا في الفراش نائمة او مستلقية على فراشي التي كنت قليلا ما افارقه. لزلت اذكر صورة علبة الدواء المكعبة الشكل التي كانت تتعد و تتغير الوانها وحسن مضهرها ذلك كان خدعة توهم عين بلذة طعم فما ان يستقبله لسان حتى ينفر من مذاقها الذي يبعث الغيثان ، كان تناوله بمثابة كابوس بعداب بنسبة الي تلك هي صور الملاحم الشفقة التي كانت ترتسم على وجه كل من يزورني لكن دوام الحال من المحال .