تصور قصة "ذكريات وأماني" للكاتب "مظفر الحاج مظفر" مأساة شاب فقد والده في حادثة مفاجئة، حادثة سلبت منه أقرب الناس إليه، والده الذي كان يتمنى أن يشهد معه أحداث حياته المقبلة، تلك الحياة التي حلمَا بها دائماً. يصف الكاتب حياة الشاب قبل الحادثة، حيث كان يجلس على شاطئ البحر ويتأمل غروب الشمس، يتذكر رحلاته البحرية مع والده حول سواحل الهند وإيران وإفريقيا، رحلاتٌ تعلم فيها الكثير من الأشياء واكتسب العديد من الخبرات. لكنّ تلك الليلة المريرة قلبت كل شيءٍ رأساً على عقب، ليصبح البحر هو بطل تلك الأحداث. يبدأ الشاب في استرجاع ذكريات ما حدث، يبحث عن نفسه بين صفحاتٍ أغلقت منذ سنوات، حيث يقول "وجدت نفسي مشدودة إلى شيءٍ مضى .. نعم مضى.. لكنه ماضٍ حزينٌ يذكرني بقسوة هذا البحر الهادئ الآمن الداعي إلى التأمل و التفكر".