يشهد الاهتمام في السنوات الأخيرة بلغة الإشارة للسم، بعد أن أصبحت لغة معترفاً بها في كثير من دول العالم في المدارس والمعاهد، ونظر إليها على أنها اللغة الطبيعية الأم بل لقد أصبح لدى المبدعين من الصم القدرة وترجعة الشعر الشغوي إلى هذه اللغة التي يمكن أن تضحك ونبكي، بأن لغة الإشارة ليست لغة قد تكون مجموعة من الحركات أو الرموز أو الإيماءات لكنها ليست لغة لها بنيتها وقواعدها، وريما كان التصور الخاطئ الأكثر انتشارا هو أن لغات الإشارة جميعها متشابهه أو دولية وهذا ليس صحيحا، فالاتحاد العالي للصم أصدر بيانا يؤكد فيه: (إنه لا توجد لغة إشارة دولية) ولغات الإشارة متعايزة كل منها عن الأخرى مثلها والتصور الخاطئ الآخر هو أنه من الواجب ابتكار لفة إشارة دولية. قبوله لذلك كان لكل لغة خصائص عن الأخرى. وشكل اليد وتحديد الاتجاه ومجموعه واسعة يطلق عليها الإشارات غير اليدوية وهذه المظاهر في اللغة المحكية. فلغة الإشارة ليست مجرد حركة يدين بل يساهم في إنتاجها اتجاه نظرة العين وحركة الجسم والكتفين والفم والوجه. وكثيراً ما تكون هذه الإشارات غير اليدوية هي السمة الأكثر حسما في تحديد المعنى وتركيب الجملة ووظيفة الكلمة وتشير أمثلة