كما استنتجنا كذلك ان التدريب من أولويات مؤسسة لتنمية المسار الوظيفي ، حيث ان هناك تكافئ الفرص من ناحية الاستفادة منها بغرض تطوير ورفع مهارات العاملين وقدراتهم بهدف تحسين أداءهم من جهة وزيادة كمية ونوعية الانتاج وقدرتها على تحقيق الفعالية بالمؤسسة، وهذا يتطلب وجود مراكز التكوين متخصصة الموجودة داخل الوطن وموزعة هذه المراكز في المناطق التالية ) بومرداس وحاسي مسعود و ارزيو و سكيكدة ) واعتمادها على الاسلوب النظري والتطبيقي معا ويرجع ذلك إلى طبيعة نشاط المؤسسة ونوعية الاحتياجات لإنجاز مهام وواجبات المنصب والاسباب التي جعلتهم يخضعون لتلك الدورات التي تتناسب مع مراحل و من العاملين نتيجة لتسيير مسارهم الوظيفي ونظرا المعرفة المؤسسة لاحتياجات عامليها ساهم ذلك في توافق الاهداف المرجوة من الدورات التدريبية ، ويدل اقتناع العاملين بالمؤسسة بنتائج تقييم الاداء انها كانت بأسس موضوعية ودقيقة والتي كانت سبب في خضوعهم للتدريب لتزويدهم بمعلومات عن مدى كفاءاتهم بغرض التعرف على القصور الموجود في الأداء، وسخرت جميع الامكانيات من أجل نجاح عملية التدريب من أول مرحلة بداية مسارهم الوظيفي الى غاية نهايته ومنها اختيار أفضل المدربين الذين تتوفر فيهم جميع الصفات والشروط اللازمة ذات مستوى عالي في مختلف التخصصات المسايرة التكنولوجيا المتطورة والقدرة على التكيف مع التغيرات وذلك باستعمالهم كل الطرق المناسبة والتقنيات الحديثة مما يزيد من ولائهم واتقانهم للعمل والتفادي الوقوع في الحوادث العمل.