لم يكن تهميش المرأة منذ القدم فكان لها مكانة عالية في المجتمعات وتسمى بالمجتمعات الأمومية، فالحضارة المصرية الفرعونية كان لها الحرية والحق بجميع ميراث زوجها وانشاءالعلاقات الاجتماعية، والرومانية كانت المرأة تعتبر نجسة، كان يُحكم عليهن بالإعدام بعد وفاة أزواجهن وفي الصين اعتبروا المرأة سبب الكوارث مما دفع الناشطات النسويات إلى معارضة الظلم الواقع عليهن من خلال القضاء على الأعراف الاجتماعية التي كانت تعمل على استعباد وتسليع لأجسادها، وصلت المرأة إلى حالة سيئة من كافة النواحي الصحية والنفسية والاقتصادية. وهذا ما دفع المرأة على القضاء على النظام الأبوي، نشأ مصطلح النسوية في البداية عام 1895 نتيجة للجهود والنضال الذي قامت به المرأة للتعبير عن رفضها للعقلية الأبوية والقهر الذي تسبب في غيابها التام عن كافة حقوقها، فركزت على مكانة المرأة وعلى على كيفية توزيع الصلاحيات والأدوار والمناصب بين الجنسين بما يحقق المساواة بين الجنسين ظهرت أولى الحركات النسوية في إنجلترا في القرن التاسع عشر،