بل حاولوا أن يجعلوا القرآن حرباً لله، وفي الأخير تخرج من التفسير وإذا قد القرآن كله يحكم على الله بأنه أجبر عباده على معصيته، ألم يتحول القرآن كله في الأخير إلى حرب لله؟ معنى هذا أنه ما حصل لنا مخرج، والمخرج لا يتحقق إلا بمجموع الأمرين: كتاب وأعلام. ويمكن أن تبحث إذا أمكن أن تجعل أعلام، إذا ممكن يسبر من بني أمية، أصحاب أبو بكر وعمر، لن تحصل على فئة من هؤلاء مثلما هو موجود في أهل البيت. وصلى الله وسلم على محمد وعلى آله [الله أكبر / الموت لأمريكا / الموت لإسرائيل / اللعنة على اليهود / النصر للإسلام] ألقيت هذه الكلمة بـمدرسة أهل البيت ،