تبدأ المسرحية بروميو العاشق لامرأة اسمها«روزالاين» ولا تراها في المسرحية. يلهب المسرحية بأشعاره الرومانسية. يسري عن روميو ولكنه لا يزال مدلها بحب روزالاين. ويعلم بأن روزالاين مدعوة إليها فيقرر الذهاب مع صديقيه مركيشيو وبنفوليو وهناك يقابل جولييت. ولكن القدر كان بالمرصاد، خاصة وان روميو معروف بنبل أخلاقه. ولكن نعلم بعد ذلك أن هناك سيداً من قرابة أمير فيرونا خطب جولييت التي تفاجأ بالخبر روميو، تذهب إلى القس تخبره بالخبر، بعد ذلك نشاهد تيبالت وهو يبحث عن روميو ليتقاتل معه فيجد صديقيه. ثم يأتي روميو ويطلب منه تيبالت النزال. و لكن روميو يرفض لأنه أصبح نسيباً له، عند حضور الأمير إلى المنطقة يعلم بأن روميو قتل تيبالت ثأراً، ويذهب روميو إلى القس الذي يخبره بالحكم. تذهب جولييت لطلب المساعدة من القس الذي يخبرها بخطته وهي انه سيرسل رسولاً إلى مدينة مانتوا ليبلغ روميو بالخطة، ثم يذهب إلى مقابر عائلة كابوليت ليجدها ممدة في تابوتها ويرآها وقد ازدادت جمالاً وان لون وجهها لا يزال محمراً وليس أبيضاً ولكنه لا يعلم أن هذا بسبب أنها ستستيقظ بعد فترة وجيزة. وبعدها تنازل «روميو×وباريس» وقتل روميو باريس. الحب هو الذي صالح بين العائلتين اللتان لم يستطع القانون ممثلا بالأمير أن يصلح بينهما .