تعد المرافقة النفسية والتربوية خدمة نبيلة، لذلك فإن توفير بيئة مدرسية تضمن الخدمات الضرورية لمساعدة التالميذ على الوقاية وحل المشكالت التربوية التلميذ، فالصحة النفسية أصبحت تعد من بين المؤشرات الدالة على فعالية المدرسة الحديثة، وتعد المرافقة النفسية والتربوية للتالميذ من بين أهم آلياتها، يعانون من مشكالت نفسية، أو الذين يحتاجون دعم وإرشاد تربوي للتكيف وتجاوز العقبات، النفسية التربوية في الوسط المدرسي حاجة ضرورية وداعمة للتكيف المدرسي. فالواقع التربوي والمعاش النفسي واالجتماعي للتالميذ على المستوى العالمي حسب ما تفيد به الد ارسات الدولية يؤكد االهمية المتزايدة للمرافقة النفسية التربوية التي تؤدي إلى جودة حياة التالميذ وإقبالهم على ا لتعلم والنجاح بأمان وصحة نفسية، بينما يؤدي عدم توفر المحيط المدرسي على هذا األسلوب التربوي الحديث إلى مشكالت تكون نتائجها وخيمة في األمد القريب أو البعيد. وقد تعددت األبحاث والدراسات في ميدان المرافقة النفسية والتربوية، منها دراسة 2000 piquée celime حيث جاءت الدراسة تحت عنوان: عمل وأشكال الفعالية البيداغوجية للمرافقة المدرسية، حيث ارتكزت الدراسة على المرافقة النفسية من زاوية التكفل والمتابعة البيداغوجية التي لها عالقة بنتائج التالميذ الدراسية، وتمت المقارنة بين نتائج الذين استفادوا من المرافقة مع غيرهم ممن لم يستفيدوا منها، وقد أسفرت النتائج بأن نسبة %75 من التالميذ الذين استفادوا من الم ارفقة البيداغوجية ارتفعت نتائجهم من المستوى المتوسط إلى المستوى الجيد مما جعل أغلب التالميذ