وبالتالي تضعف وطنيتهم وتعمل على إلغاء هويتهم ويتخبطوا بعد ذلك حائرين فتربية أبنائنا الطلبة أثناء وجودهم في المدرسة يكون له مردوداً ملموساً في تنمية حبهم إلى وطنهم ، أرضاً وقيادة وشعباً ، ليكون لبنة صالحة من لبنات المجتمع ، حيث يعرف كل واحد منهم حدود مسئولياته تجاه وطنه.ومن هنا تأتي أهمية هذا البحث والذي يسعى إلى إعداد تصور مقترح لدور مكاتب الخدمة الاجتماعية المدرسية في تنمية قيم المواطنة لدى طلاب المرحلة الثانوية الذين يعدون الركيزة الأساسية للمشاركة الإيجابية والفعالة في التنمية الاجتماعية والاقتصادية والسياسية للمجتمع الليبي.