في بلدة صغيرة على ضفاف نهر جميل، عاش شاب يُدعى فيكتور. فقد فقد والديه وتركوا له إياه وحده يواجه العالم. كان فيكتور شابًا فلاحًا فقيرًا، يعمل بجد في الحقول لكسب لقمة عيشه. وعلى الجانب الآخر من المدينة، تعيش في قصر براق مع والدها الثري صانغ. لم يكن لدى ماري سوى الرفاهية والترف، كانت تشعر بالوحدة والفراغ. عبرت طرق فيكتور وماري عن طريق الصدفة. انبعثت شرارة الحب بينهما. لم يكن الفارق في الثراء أو الحالة الاجتماعية يعيقهما، بل كانت قلوبهما تتحدث بلغة الحب الحقيقية. لكن كانت العوائق تنتظرهما في طريقهما إلى السعادة. عندما علم والد ماري بعلاقتها بفيكتور، رفض بشدة فكرة زواجهما. فقد كان يعتبر الفقر والمكانة الاجتماعية لفيكتور عائقًا كبيرًا. بينما كانت ماري تحاول أن تصارع إرادة والدها، حاول فيكتور أن يجد حلاً لهذه المشكلة الكبيرة. لكن عندما فشلت كل المحاولات، شعر فيكتور باليأس والضياع، كشفت الحقيقة الخفية عن فيكتور؛ إنه لم يكن فقيرًا بل كان ابنًا لعائلة برجوازية مرموقة، وكان قد اختفى في محاولة للهرب من ضغوط المجتمع والمسؤوليات. عندما علم والد ماري بحقيقة فيكتور، فخورًا بالعثور على شريك مثالي لابنته، ووجد في فيكتور شخصًا يستحق ابنته، قبل بسرور فكرة الزواج.