وذلك في إطار جهود قيادة المنطقة للارتقاء بمستوى الأداء العسكري وتعزيز الجاهزية القتالية والإدارية لمنتسبي القوة. وتهدف الدورة إلى تطوير مهارات منتسبي خفر السواحل في الجوانب الإدارية والميدانية، بما يسهم في رفع كفاءتهم وتعزيز قدرتهم على تنفيذ المهام الأمنية والعملياتية بكفاءة عالية، كلمة أكد فيها على أهمية الدورات التنشيطية في صقل مهارات الأفراد وتحديث معارفهم العسكرية، مشيرًا إلى دورها المحوري في رفع مستوى الأداء العام للوحدات العسكرية، بما ينعكس إيجابًا على تعزيز الجاهزية القتالية للمنطقة العسكرية الثانية. وشدد على ضرورة التركيز على التخصصية العسكرية بما يحقق التكامل في الأدوار والمهام بين مختلف الوحدات. وأشاد رئيس عمليات المنطقة العسكرية الثانية بالدور الحيوي الذي تضطلع به قوة خفر السواحل في حماية الشريط الساحلي، بما في ذلك الإرهاب وعمليات التهريب بكافة أنواعها، على أهمية الالتزام بالثوابت العسكرية الوطنية، مشددًا على ضرورة التحلي بالانضباط العسكري والالتزام الصارم بالضبط والربط، وأوضح العميد الذيباني أن الدورات التنشيطية تمثل محطة مهمة لمراجعة المفاهيم والأسس العسكرية العامة والتخصصية، كما تتيح فرصة لتبادل الخبرات بين الكوادر العسكرية، وتسعى بشكل مستمر إلى تطوير قدرات منتسبيها، بما يخدم الواجب الوطني ويعزز من مستوى الأداء العسكري في مختلف الظروف.