عن استهداف مطار بن غوريون في تل أبيب بصاروخ باليستي من نوع "ذو الفقار"، وذلك بعد ساعات من إعلان جيش الاحتلال اعتراض صاروخ أطلق من اليمن. وقال المتحدث العسكري باسم الحوثيين، في بيان بثته قناة المسيرة، وفي حين توعد سريع بتوسيع "العمليات الإسنادية بالضربات الصاروخية على الأهداف العسكرية والحيوية في فلسطين المحتلة وكذلك ما يتعلق باستمرار الحصار البحري"، كما جدد التأكيد على أن عمليات الحوثيين ستستمر "حتى وقف العدوان على غزة ورفع الحصار عنها". فيما دوت صفارات الإنذار في مناطق عدة إثر إطلاق الصاروخ. وجاء ذلك بعد أيام قليلة من شنّ مقاتلات جيش الاحتلال سلسلة هجمات على بنى تحتية في اليمن تابعة لجماعة الحوثيين التي لم تعقب حتى الآن على إطلاق الصاروخ. وقال جيش الاحتلال في منشور على حسابه في منصة إكس إنّ "سلاح الجو اعترض قبل قليل صاروخا أُطلق من اليمن وتسبّب بتفعيل الإنذارات في بعض مناطق البلاد". وأظهرت مقاطع فيديو متداولة على مواقع التواصل لحظة وصول الصاروخ إلى سماء دولة الاحتلال واعتراضه، وسط دوي مستمر لصفارات الإنذار. واستهدفت الضربات الجوية التي شنها جيش الاحتلال الإسرائيلي، بعد دقائق من تحذيرات أطلقها للموجودين في موانئ الحديدة ورأس عيسى والصليف، في حين قالت جماعة الحوثيين إن دفاعاتها الجوية نجحت في التصدي للعدوان الإسرائيلي بإجبار عدد من الطائرات المشاركة على مغادرة الأجواء دون شنّ غارات، مشيرة إلى استهداف إسرائيل بأحد عشر صاروخاً وطائرة مسيَّرة، وقال سريع إن الجماعة نفذت عملية عسكريّة نوعية مشتركة بأحد عشر صاروخاً وطائرةً مسيّرة، وميناء إيلات بثماني طائرات مسيّرة. وأطلق جيش الاحتلال ما سماها عملية "العلم الأسود" على اليمن، وقال إن سلاح الجو ألقى نحو 20 صاروخًا ثقيلًا على الحديدة، وقالت القناة 14 الإسرائيلية إن سلاح الجو الإسرائيلي ألقى 56 قنبلة في غاراته على اليمن. شنّ جيش الاحتلال غارات جوية واسعة النطاق على مواقع تقع غربي اليمن، وتؤكد الجماعة أن هجماتها تأتي إسنادًا للمقاومة في مواجهة العدوان الإسرائيلي على غزة.