في قوله: لَا يَخْفَى عَلَيْهِ شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ عدَّة فوائد، - خصَّ اللهُ تبارَك وتعالَى الأرضَ والسَّماء بالذِّكر؛ - ابتدأ في الذِّكر بالأرض؛ لأنَّ الكثيرَ من أشياءِ الأرض يعلَمُها كثيرٌ من النَّاس، أمَّا أشياءُ السَّماء فلا يعلم أحدٌ بعضَها،