الفرهود هي أعمال عنف ونهب نشبت في بغداد بالعراق واستهدفت سكان المدينة من اليهود في 1 حزيران 1941م، خلال احتفالهم بعيد الشفوعوت اليهودي. ولقد وقعت هذه المذابح بعد الفوضى التي أعقبت سقوط حكومة رشيد عالي الكيلاني خلال انقلاب 1941م، قبل أن تتمكن القوات البريطانية من السيطرة على المدينة، انتهت الحادثة في اليوم التالي ودخلت القوات البريطانية بغداد. حيث راح ضحيتها حوالي 175 قتيلا و2, ودُمِّرَ خلال المذابح حوالي 900 منزل تابع لليهود. أرهبت هذه المذابح يهود العراق، وساعدت على سرعة هجرتهم إلى إسرائيل، كان قد هاجر من العراق أكثر من 80% منهم إلى إسرائيل يسمى حادث الفرهود أحيانا لدى اليهود بالهولوكوست المنسي، حيث يعتبر بداية النهاية للوجود اليهودي في العراق الذي دام لأكثر من 2600 سنة منذ سبي بابل. موقع القبور الجماعية وموقع هذه المقبرة في كراج النهضة في بغداد، والمسافة قريبا من مسلخ حبيب النصراني الذي كان يقوم بذبح لحيوان (الخنزير)، حيث كان يباع في بغداد في محلات شبه علنية في سوق البتاوين (شارع شهادة الجنسيه سابقا)، قبل حوالي 55 عاما، والذي منع من مزاولة عمله أو المتاجرة به في حقبة الجمهورية الثانية في العراق بعد عام 1964م. تشكيل لجنة تحقيق في الحادث ولقد شكلت لجنة للتحقيق بحوادث يومي 1 و 2 حزيران من عام 1941 بناءً على قرار مجلس الوزراء الصادر يوم 7 حزيران 1941م، وفيما يلي نص تقرير لجنة التحقيق حول الحوادث: وممثل وزارة المالية السيد سعدي صالح، وقررت ما يلي: الأرقام والإحصائيات غير دقيقة كما جاء في إفادة حاكم التحقيق الذي قال:- أن عدد القتلى حسبما جاء في إفادة حاكم التحقيق أنهم 110 بضمنهم 28 امرأة. وهم من الإسلام ( مسلمين ) واليهود، أما رئيس الطائفة اليهودية فيدعي أن القتلى والجرحى أكثر من ذلك وأن الحوانيت والمخازن المنهوبة عددها 586 محلا وأن ثمن ما نُهب منها يبلغ (271. أما هذه اللجنة فتشك في صحة هذا الإحصاء لأنه لم يكن مبنيا على حقيقة،