حيث قتله عامل الروم شرحبيل بن عمرو الغساني ظلماً وعدواناً، ثم جعفر بن أبي طالب. استشهد القادة الثلاثة فاستلم الراية سيدنا خالد بن الوليد رضي الله عنه، وعاد بمن بقي من الجيش إلى مدينة رسول الله ﷺ، ولتطمئن القلوب بأن النصر من عند الله وحده يقول الله تعالى: ﴿وَلِتَطْمَئِنَّ بِهِ قُلُوبُكُمْ وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِندِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾[ الأنفال: 10]. وأثبتوا بالإرادة والعزيمة حسن توكلهم وثقتهم بالله،