يُقترح تعديل تصميم المنظمات لمواجهة عدم اليقين الكبير، إما بزيادة قدرتها على معالجة المعلومات أو تقليل الطلب عليها (جالبرايث 1973). يتضمن تصميم المنظمة خيارات هيكلية (تقسيم العمل) لخفض متطلبات معالجة المعلومات، وخيارات تنسيق لتحسين تدفق المعلومات بين الأفراد (بورتون وأوبل 2018). في المهام المعقدة، تُستخدم خيارات التنسيق، كالتنسيق الرسمي (القواعد والإجراءات) وغير الرسمي (الحوافز) (نادلر وتوشمان 1997)، للتغلب على قيود تعقيد المهام. أظهرت الأبحاث أهمية أساليب التنسيق، كصنع القرار التسلسلي أو الاتصال الجانبي المباشر بين أعضاء الفريق (جالبرايث 1973؛ مينتزبرغ وروميلار 1979). بينما يُحسّن الاتصال الجانبي الأداء في المهام المعقدة، قد يُبطئ استخدام أجهزة اتصال، رغم فاعليتها في ضمان التواصل، عملية صنع القرار (سيجلكو وريفكين 2005).