فيضطر للبحث عن الدول الأخرى التي تُدخله التخصص، فمثلاً لو كانت علامات طالبٍ ما من الأردن لا تؤهله لدخول كليّة الطب الأردنيّة، فإنه سيبحث عن الدول التي تقبله في تخصص الطب، فيضطر إلى الاعتماد على نفسه لتأمين حاجياته وتدبير أموره. الحصول على شهادةٍ معترف بها عالمياً.