بابا الفاتيكان "لاون الرابع عشر" يعد واحدا من أهم الرموز الدينية على الساحة الدولية، فهو رجل له وزنه وثقله كونه يرأس الكنيسة المسيحية التي يتبعها مليارات من البشر، وهو إلى جانب ذلك رجل شجاع لم يتردد في مواجهة الرئيس الأمريكي " دونالد ترامب " وقال أنه لا يخشى من تهديداته، وقد تزايدت شعبية بابا الفاتيكان وحظي بمحبة وإعجاب الملايين من مختلف الديانات والأجناس والأعراق، وشن هجوم كاسح ضد الطريقة الوحشية التي تعاملت بها شرطة الهجرة الأمريكية ضد المهاجرين لترحيلهم من الأراضي الأمريكية، وهو الأمر الذي أثار غضب ترامب ورد عليه بقوة، بالإضافة إلى أنه كسب احترام وتقدير زعماء وقادة العالم، خاصة وأنه لم يدافع عن أتباع الديانة المسيحية فقط، كما ان البابا له مواقف مشرفة أثارت إعجاب العالم العربي والإسلامي، فقد دعا في كثير من المرات إلى وقف المجازر والإبادة الجماعية والتطهير العرقي الذي يمارسه جيش الاحتلال الصهيوني ضد الفلسطينيين الأبرياء، فقبيل الزيارة التي قام بها البابا إلى دولة الإمارات العربية المتحدة، وناشد الأطراف المعنية والمجتمع الدولي بالتوصل سريعا إلى اتفاقيات في هذا الشأن. واقعة طريفة حدثت لبابا الفاتيكان، كشفت أنه ليس فقط القائد الروحي للكنيسة المسيحية التي يتبعها مليارات البشر من شتى أرجاء المعمورة، ورجل ديبلوماسي من الطراز الرفيع، فالفريقين الاسبانيين من أشهر الفرق _ ليس فقط في اسبانيا _ بل هما أشهر فريقين على مستوى أوروبا والعالم، والجماهير المشجعة للفريقين تعد بالملايين، كما أنه لا يريد أن يصبغ لعبة كرة القدم الشهيرة بصبغة دينية، لذلك إبتسم للصحفية ورد عليها أنه يشجع الفريقين، فقد خرج من الورطة وكسب جماهير الفريقين وأضحك الصحفية.