وثالثها: تسخير كل الإمكانيات المادية من أجل الارتقاء بالتعليم، وسادستها: الدور الفاعل للأسرة والمدرسة ووسائل الإعلام المقروءة والمسموعة، لذا فقد توسعت الحكومة في إقامة المدارس الكافية لاستيعاب جميع الطلاب في المراحل السنية المختلفة وبما لا تتجاوز كثافة الفصول 30 طالبا، وإكساب المتعلمين التفكير الناقد والتحليل البناء، وفي المرحلة الثالثة قامت السلطنة بتحقيق التوازن بين نشر التعليم وتنويعه وفقا للطلب الاجتماعي والاهتمام بالمبني المدرسي واستكمال مرافقه من مكتبات ومختبرات وشبكات إنترنت وحواسب آلية، وقد بلغت نسبة المدارس المتصلة بالإنترنت أكثر من 83 بالمائة، والمؤكد أن أحد الأسباب التي دفعت السلطنة للاهتمام بالتعليم وتطويره وتحديثه وعمل نقلة نوعية فيه إبان عصر النهضة، وبناء على تعليمات جلالة السلطان قابوس ومع انطلاق عصر النهضة منذ 49 عاما، شرعت الحكومة العمانية في توفير متطلبات التعليم من إنشاء المدارس والجامعات والمعاهد وتجهيزها بكافة المستلزمات الضرورية لنجاح خطط النهوض بالتعليم، وتوفير القوي البشرية المناسبة للقيام بتلك المهمة الصعبة، من خبراء لإعداد مناهج دراسية تساير متطلبات العصر، وكذلك توفير طرق مواصلات آمنة لنقل جميع أطراف العملية التعليمية ما بين المؤسسات التعليمية وبيوتهم.