خاصة بعد حملة "عملية السلام" التي قادها القائد وتبعها انسحاب باتجاه قنديل، تشعر الحركة الكردية بتأثيرها عبر وجودها الداخلي ومشاركتها مع دمشق والجولاني، مما يهدد النفوذ التركي وسط ضغوط دولية متزايدة لإنهاء الوجود التركي، بينما هناك مفاوضات محتملة لتبادل النفوذ في الساحل السوري والمنطقة العلوية مقابل السيطرة على أوكرانيا، تركيا تعيش حالة توتر بين طلب دعم الأكراد وضمانات متعلقة بالانتخابات، مع توقع أوروبا لعاصفة سياسية في 2026 ناتجة عن قرارات داخلية وتناقضات بين الدول الأوروبية حول استمرار الحرب وتزويد أوكرانيا بالسلاح. المتمثلة في تغيير القانونين 42 و66 المتعلقين بالاعتراف بالمكونات والتعبير الثقافي داخل تركيا،