ويقوم هذا الجانب على أساس النظرة إلى الإنسان باعتباره حيوان طبيعي a as Man ونتج عن هذا التصور الحصى أو المادي للإنسان فكرة أن " كل ما تدركه الحواس وأن كل ما لا تدركه الحواس فهو محض خيال لا يجب الاهتمام به عند وكانت نتيجة ذلك التصور المادي هو طغيان النظرة إلى الإنسان باعتباره "حيوان" أو وسادت مناهج العلوم الطبيعية التحى تؤكد أن العلم قادر على حل كل المشكلات التي تواجه الناس فى حياتهم اليومية.