وُلد القارئ الشيخ محمد عبد العزيز بسيوني حصّان قارئ المسجد الأحمدي بطنطا، تعلم القراءات السبع وحفظ الشاطبية في مدة لا تزيد على عامين فقط فأصبح عالماً بأحكام القرآن قبل العاشرة من عمره. تقدم لاختبار الإذاعة أمام لجنة القراء في يناير 1964م. ولكن اللجنة أعطته مهلة لمدة 6 شهور عاد بعدها للاختبار وحصل على مرتبة الامتياز في الاختبار الثاني وكان عام 1964م بداية لتاريخه الإذاعي. توفي الشيخ حصان ليلة يوم الجمعة الموافق 2 مايو عام 2003م. محمد عبدالعزيز حصان ولد القارئ الشيخ محمد عبدالعزيز حصّان قارئ المسجد الأحمدي بطنطا, والاثنان من قراء الرعيل الأول بالإذاعة المصرية. وقد انتسب إلى كتّاب الشيخ عرفه الرشيدي في قرية قسطا المجاورة لقرية الفرستق. تعلم القراءات السبع وحفظ الشاطبية في مدة لا تزيد على عامين فقط فأصبح عالماً بأحكام القرآن قبل العاشرة من عمره. و ظل يتردد على الشيخ عرفه ليراجع عليه كل يوم قدراً من القرآن. ذات يوم قال له الشيخ عرفه: يا شيخ محمد لي صديق اسمه عبد الرحمن بك رمضان وجّه لي دعوة لحضور حفل ديني سيحضره مشاهير القراء فما رأيك لو حضرت معي هذه السهرة وتقرأ لك عشر حتى يتعرف عليك كبار الموظفين ومشاهير القراء إنها فرصة طيبة فوافق وذهب مع الشيخ عرفه وقرأ ما تيسر من القرآن فأعجب به الحاضرون وخاصة عبد الرحمن بك رمضان. بعد مشوار طويل مع تلاوة القرآن على مدى خمسة عشر عاماً منذ سن الخامسة عشرة وحتى الثلاثين قضى الشيخ حصّان خمسة عشر عاماً قارئاً للقرآن في المآتم والسهرات والمناسبات المختلفة استطاع خلالها أن يبني شهرة. فأصبح هو القارئ المفضل للقاعدة العريضة من الناس بعد رحيل الشيخ مصطفى إسماعيل والشيخ الحصري والذي جعل أحد الدارسين بالجامعة والباحثين في علوم القرآن يحصل على رسالة الدكتوراة عن الشيخ حصّان في الوقف والابتداء تحت عنوان التصوير النغمي للقرآن الكريم (علم التنغيم) عام 1990م وهو الدكتور العيسوي محمد نجا بجامعة الملك عبد العزيز آل سعود بالمملكة العربية السعودية. تقدم لاختبار الإذاعة أمام لجنة القراء في يناير 1964م. ولكن اللجنة أعطته مهلة لمدة 6 شهور عاد بعدها للاختبار وحصل على مرتبة الامتياز في الاختبار الثاني وكان عام 1964م بداية لتاريخه الإذاعي. كانت له جولات على المستوى الدولي فسافر إلى كثير من الدول العربية والإسلامية وخاصة دول الخليج العربي. الشيخ عبدالعزيز حَصّان. أستاذ الوقف والابتداء 00:06 / 01:20 Copy video url Play / Pause Mute / Unmute Report a problem Share Vidverto Player فى منتصف الثمانينيات من القرن الماضى، أصدر المسؤولون بالتلفزيون المصرى قرارا بمنع ظهور القراء كفيفى البصر بالحفلات والجمعات التى ينقلها التليفزيون كبث مباشر على الهواء من المساجد، وحرص العديد من الباحثين فى مناقشة الرسائل العلمية فى الدكتوراه فى الشيخ حصان نظراً لقدرته الهائلة التى لم يسبق لها مثيل كما قالوا. ويذكر أبناؤه تعقيبا على هذا أنه ذات مرة قال لهم يا أولاد إن شاء الله لما أموت صلوا على صلاة الجنازة مع صلاة الجمعة من المسجد الأحمدى بطنطا، وبالفعل فى عصر ذلك اليوم توفيت زوجته فى نفس يوم وفاته. يوم 22 أغسطس عام 1928م في قرية «الفرستق» بمركز «بسيون» والقريبة من مركز كفر الزيات بمحافظة الغربية. وقارئ العبور، - تقدم لاختبار الإذاعة أمام لجنة القراء في يناير 1964م، عاد بعدها للاختبار وحصل على مرتبة الامتياز في الاختبار الثاني وكان عام 1964م بداية لتاريخه الإذاعي. - توفي الشيخ حصان ليلة يوم الجمعة الموافق 2 مايو عام 2003. الشيخ محمد عبدالعزيز حصان عباقرة التلاوة لقبوه بالقاريء الفقيه ولد القارئ الشيخ «محمد عبد العزيز حصَّان عام 1928، يقول الشيخ «حَصَّان»: لأنني كنت غير مبصر لقبني أهالي المنطقة بالشيخ «محمد» رغم صغر سني فكنت أشعر بالفخر والاعتزاز بالنفس والوقار والبطولة المبكرة. وإنما ظل يتردد على شيخ الكتاب ليراجع عليه كل يوم قدراً من القرآن وكان يتلوه بصوت وتجويد وتنغيم بالسليقة التي اكتسبها عن طريق سماعه لمشاهير قراء الرعيل الأول بالإذاعة متخيلاً أنه أحد هؤلاء القراء وكان شيخ الكتاب يطلب منه بعد المراجعة أن يتلو بعض الآيات بصوته الجميل العذب حتى يدخل الثقة إلى نفسه ويعلمه أحكام التلاوة التي ستمكنه من القرآن وتلاوته. وقبل بلوغه العشرين عاماً كانت شهرته قد اتسعت في جميع مدن وقرى محافظة الغربية وانهالت عليه الدعوات من كل مكان وأصبح قارئاً معروفاً بين المشاهير من القراء، يدعى لإحياء المناسبات الدينية المختلفة التي يحضرها عمالقة الشيوخ أمثال الشيخ «مصطفى إسماعيل» و«الحصري»، و«المنشاوي» و«الشعشاعي» و«عبد الباسط» وغيرهم من المشاهير. وقال له الشيخ «الحصري» ذات يوم: «يا شيخ «محمد» سيكون. القارئ الفقيه وبعد مشوار طويل مع تلاوة القرآن الكريم على مدى خمسة عشر عاماً قضاها الشيخ «حصان» قارئاً للقرآن في السهرات والمناسبات المختلفة استطاع خلالها أن يبني مجداً وشهرة بالجهد والعرق والالتزام وعزة النفس وتقوى الله في تعاملاته وفي تلاواته،