يسخر فيه من الشخص المتخلف الذي يعيش في الأوهام ويخلق جنة من النعيم يحيا فيها ولا يسعى للخروج منها، لعل الفيلسوف الراحل قصد من مقاله ذاك أن يتطرق للأوضاع البائسة التي تعيشها المجتمعات العربية والإسلامية مقارنة بالتقدم الكبير الذي أصابه الغرب، وذلك عبر مناقشة الادعاء التبريري السائد في تلك المجتمعات والذي يقول إن المسلمين متفوقون على الغرب في الأخلاق والفضائل بينما الأخير متقدم ماديا فحسب، وهو ادعاء ساذج من شأنه استدامة حالة التخلف الحضاري "جنة العبيط".