يُحكى أنَّ أحد الخدم كان يتعرّض لمعاملة سيئة من سيّده، وهناك التقى بأسد يتألَّم من شوكة كبيرة مغروسة في قدمه. وفي طريق العودة لمح السيّد خادمه، وكم كانت دهشة السيّد ومن حوله عظيمة حينما دنا الأسد من الخادم ورح يلعق وجهه كأنه حيوان أليف.