لم تدرك نوكيا خطوره الشركات التي دخلت سوق الهواتف المحمولة بانها تشكلها خطرا بعد ما ادركت وحاولت اصلاح ادارتها لم يتم تحقيق اي نتائج وانتهت شركه نوكيا بعد الخساره . هناك عدة اسباب قد تكون وراء فشل شركة نوكيا ومن اهمها لم تهتم في مواكبه ومتابعتها في التطورات التكنولوجية في سوق الهواتف الذكيه وتاخرت في التطبيق وايضا من احدى الاسباب عندما وصلت نوكيا الى اعلى المراتب وافضلها في السوق واهتمت في الانتاج والتصنيع التقليدي على منتجاتها اكثر من تركيزها على الابتكار فالابتكار مهم جدا في تسويق منتجاتها مع ذلك تركت هالجانب نوكيا ومن الاسباب ايضا قرارات اداريه غير فعاله والخلافات الداخليه وعدم اتاخذ القرارات الاستراتيجيه الصائبة، لتجنب الفشل من شركه نوكيا كان من الممكن ان تستخدم شركه نوكيا اتخاذ الخطوات والاجراءات التالية ان يحسنوا التسويق ويستخدموا في منتجاتهم الابتكار الحديث لتلبية احتياجات السوق بدلا من التصنيع التقليدي وايضا من المفترض ان يركزوا على تطوير النظام التشغيل الخاص بها لتحسين وجذب الاشخاص المهتمين بذلك و تحسين الاسعار المناسبه للعملاء وتقديم افضل الخدمات للعملاء وجذبهم ومن اهم الحلول لتجنب الفشل الاهتمام بالاداره وزرع الثقه بين الموظفين والسماح لهم بتقديم الافكار لمصلحه الشركة والتركيز على تطوير الشركه داخلياً وخارجيا