في عصرنا الحالي، يصعب تطبيق شروط الإجماع كما حددها الأصوليون والعلماء، خاصة في الأحكام القطعية الصريحة. إلا أن هذه الشروط تنطبق على الأحكام الاجتهادية الظنية. يرى بعض المعاصرين، مثل محمد أبو زهرة، أن حجية الإجماع تكمن في إجماع الصحابة، حيث لم يتفرقوا في الأقاليم، بينما صار الإجماع صعباً في عصر التابعين بسبب تفرقهم. يقترح بعضهم حلًا لوجود إجماع في عصرنا الحالي: أن يُعهد إلى الحكومات الإسلامية بتحديد وتعيين المجتهدين، وبالتالي يكون اتفاقهم اجتهاداً يُعمل به في الدولة.