بل يتسلقون المجسمات ويتحركون داخلها ويتسلقونها ويقفزون من فوقها - كما نفذت هذه الأعمال الفنية بقياسات نفسيه تتوائم مع نفسية الأطفال واستجاباتهم سواء للأشكال أو الألوان أو الحجوم. وقد عمدت كثير من المتاحف الخاصة بالأطفال إلى تقديم كل ما يتوافق مع رغباتهم الشخصية وميولهم واهتماماتهم حيث تحتوى على مكعبات من الخشب والبلاستيك الملون والشفاف بحجوم متعددة يستطيع الأطفال أن يكونوا منها تركيبات وأشكال تعتمد على التطابق اللوني والحجمي وتنمى لديهم القدرة على التطابق والترتيب والتجميع والتوازن وقد قامت إدارة المتحف بإجراء تجربة تعليمية في أثناء إقامة معرض داخل المتحف للأقنعه الأفريقية واستخدمت هذه المعروضات كمادة للدراسة والمناقشة التي يقوم بها الأطفال والطلاب ممن تتراوح اعمارهم ما بين ٥ - ١٥ عاماً وقد أظهر الأطفال بعده طرق محسوسه و فردية أن معلوماتهم ازدادت بما شاهدوه من الفن الأفريقي إلى جانب ما تلقوه من دروس عن أفريقيا . والجلود والفائف الورق، وقد دلت التجربة على أن المتاحف تستطيع أن تقيم حواراً مفيداً يؤثر مباشرة في المجال التعليمي - كما دلت على أن الآثار الفنية في المتاحف يمكن أن تكون حلقة اتصال بين أطفال اليوم وشعوب عصور أخرى وثقافات مختلفة، بالإضافة إلى التعرف على مفاهيم في مجال المدركات الحسية مثل اللون والشكل والحجم وخصائص وتنوع الخامات - كما أن هذه التجارب المتحفية تساعد الطفل على تنمية الكثير من المعارف عن طريق رؤيته لأشكال طبيعية مشكلة بطريقة فنيه فتتولد لديه كمية من المعلومات عن بيئات وتقاليد اجتماعية ليست في متناول يده ،