(۱) فمن ذلك : ما يفعل عند قبة قبر أبي طالب (من الأشراف)، فصاروا يأتون قبره بالسماعات (۲) والعلامات يستغيثون به عند حلول المصائب ونزول الكوارث، وكذلك ما يفعل عند قبر المحجوب ( في الطائف ؛ ومن ذلك أيضاً : ما يفعل عند قبر ميمونة بنت الحارث أم المؤمنين وعند قبر خديجة رضي الله عنها في فضلاً عن أن يراه قربة وعبادة . وكذلك ما يأتونه عند قبر عبد الله بن عباس رضي الله عنهما بالطائف من هذه الأمور التي تشمئز منها نفس الجاهل ؛ عباس ! ثم يسألونه ويسترزقونه (۱) .