بيت لا تسكنه الأحزان كانت هناك امرأة صينية تعيش مع ابنها الوحيد في منزلها الذي تغمره السعادة والفرح، وفي يوم من الأيام مرض ابنها مرضًا شديدًا وتوفاه الله، حزنت المرأة بشدة على فراق ابنها الوحيد، وقررت الذهاب إلى حكيم القرية؛ الرغبة صعب المنال. ثم أخذ نفسًا عميقا وأخبرها أن الأمل الأوحد حتى تتحقق رغبتها هو أن تحضر حبة من الخردل بشرط أن تأخذها من طافت المرأة القرية باحثة عن مطلبها ، وبالفعل دخلت بيتا من بيوت القرية وسألت ربة المنزل هل أصاب الحزن بيتك يومًا ما ؟ أجابت السيدة بيتي لم يعرف حين توفي زوجي وترك لي أطفالا لا أدري كيف أوفر حزنت السيدة الصينية كثيرًا لما سمعته، ووعدتها بزيارة أخرى في اليوم التالي. وبعد أن خرجت من هذا المنزل، اتجهت إلى باب منزل آخر؛ وعندما فتحت لها سيدة البيت، سألتها نفس السؤال، هل أصاب الحزن بيتك يوما ما ؟ أجابتها السيدة بيتي يخيم عليه الحزن منذ مرض زوجي، وضاقت بي السبل في البحث عن علاج يشفيه، وغادرت البيت بعد وعد منها بأن تساعدها في البحث عن طبيب يبرئ علة زوجها. تابعت السيدة تنقلها، وطال بها الطريق هذه المرة فوجدت نفسها في قرية وحاولت أن تسترشد بمن يحدد لها ملامح الطريق، مرت بمحاذاة منزل يقف على أعتابه طفل تحكي تقاسيم وجهه معاناة وألم، ما سر حزنك ؟ فأجابها: توفي والداي بعد أن أصاب الفيضان قريتنا، وجرف كل شيء في طريقه بلا هوادة،