يصف الكاتب حياة الشاب قبل وقوع الحادثة وهو جالس على البحر يتأمل منظر غروب الشمس بينما يرتسم لون الشفق الأحمر على صفحة البحر، ولكن انقلب كل شيءٍ رأساً على عقب بعد تلك الليلة المريرة ، باحثاً عن نفسه بين صفحاتٍ قد أغلقت منذ سنوات ((وجدت نفسي مشدودة إلى شيءٍ مضى . وبينما كان الجميع نائماً على ظهر السفينة ، وطفقت تضرب السفينة ضربات متتالية دون رأفة بها ، كيف أن هناك أشخاص بهذه القوة ؟ وكيف لبحرٍ هدم أحلام وحياة شخص بأكملها؟ إنها قصة مؤثرة جداً ،