قال تعالى :" ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد . "أما عن قوانين القذف في بريطانيا ، و التي تميز بين الشخص العام و الذي يتولى منصبا أو يتحمل مسؤولية عامة وبين الشخص العادي على خلاف القانون الأمريكي ، فأحاطت هذه العمليات بهالة من القوانين والضبط البوليسي ، النظرية الإعلامية الإسلامية تتمتع بمنظومة قانونية ثرية ، وضمنت ذلك للكبير والصغير والذكر والأنثى وأذكر هنا نماذج : 1 - حرية المعتقد : قال تعالى :" لكم دينكم و لي ديني 2 - وفي الحريات الشخصية : قال تعالى : يأيها الذين امنوا لا يسخر قوم من قوم هذا وفي حرية التعبير قال تعالى : ولو شاء ربك لجعل الناس امة واحدة ، و في حرية اختيار الرأي الذي يريده : قال تعالى :" وهديناه النجدين و في مجال تحمل المسؤولية على القول والفعل ، فيما يرويه الترمذي " لا يكن أحدكم إمعه أن يقول أنا مع الناس إن أحسن الناس أحسنت ، ويراد بحرية الرأي والتعبير بمعناها الشامل لكل أمر من أمور الدين والدنيا في المنهج الشرعي الإسلامي ، فيما يحقق تمتع الإسلام والمسلمين ويصون مصالح كل من الفرد والمجتمع،