## العلوم القرآنية: القراءات والتجويد والتفسير يُعنى هذا النص ببعض العلوم المتعلقة بالقرآن الكريم، من أهمها علم القراءات، التجويد، والتفسير. **علم القراءات:** يركز هذا العلم على ضبط صور كلام الله تعالى من حيث اختلافاته المتواترة، وذلك لحماية القرآن من التحريف. نشأ هذا العلم في القرن الثالث الهجري، وبرزت سبع قراءات رئيسية تُعتبر أصول القراءة، وهي: نافع، عاصم، أبو عمرو، عبد الله بن كثير، عبد الله بن عامر، حمزة، وأبو الحسن الكسائي. **علم التجويد:** هذا العلم يهتم بإعطاء الحروف حقها من حيث النطق، الترتيب، والوصل والوقف. يُعتبر أبو مزاحم موسى بن عبيد الله أول من صنف في التجويد. ويُشار إلى أن هناك ثلاثة أنواع من القراءة: التحقيق، الحدر، والتدوير. **علم التفسير:** يُعتبر من أهم علوم الشريعة، فقد حظي باهتمام كبير من قبل العلماء والفقهاء. يهدف هذا العلم إلى شرح معاني القرآن الكريم، وتوضيح أحكامه. وقد بدأ تفسير القرآن في زمن الصحابة، وذلك لأن القرآن نزل بلغتهم، رغم عدم فهمهم لبعض دقائقه. يُلخص النص أهمية هذه العلوم في حفظ القرآن الكريم، فهم معانيه، وصونها من التحريف. كما يُسلط الضوء على أهمية الترتيل في القراءة، كونه يُساعد على التدبر والتفكر.