وحين نصل أمحاميد الغزلان، يكون وقت الغذاء قد حان، يأتي طاجن الخضر ولحم الماعز محمولا، وبعدها يحضر الشاي المميز النكهة، وأشرعت نوافذها كوات للنور والتهوية. وسواء أضاءتها الشمس من الخارج، لاتبين هيئة ساكنها إلا الأبواب المقوسة و الجدران الصامتة.