شعر أكثر من 74% من جيل الألفية أن التكنولوجيا تجعل حياتهم أسهل، مقارنة بـ31% فقط من جيل الستينيات و18% من جيل ما بعد الحرب العالمية الثانية (الخمسينيات)، تمتلك الأجيال الشابة نظرة مختلفة عندما يتعلق الأمر بالتكنولوجيا، فعلى سبيل المثال؛ يأتي الشباب إلى اجتماع العمل حاملين هواتفهم الذكية لتدوين الملاحظات والبحث عن المعلومات على الانترنت ووسائل التواصل الاجتماعي، ونظرًا لانتقال كثير من الشركات من استخدام البريد الإلكتروني كطريقة تواصل أساسية إلى الأدوات الرقمية مثل “Google Hangouts” وتطبيقات المراسلة الجماعية، بالنسبة لسيمون راكوسي –مؤسس مشارك لشركة برمجيات التدريب الإداري- فإن نقطة التحول الحقيقية في أماكن العمل والتي تتضمن التكنولوجيا تستخدم أدوات مثل ” Slack” وهي منصة تراسل فورية تستخدمها الشركات ليتمكن الموظفين من التواصل بشكل حقيقي. بالنسبة للأشخاص الذين يعملون منذ عقود يمثل سلاك التحول الصارخ على النقيض من البريد الإلكتروني والمذكرات” على كل حال، بينما يملك الآباء والأمهات من العاملين كبار السن طرق مختلفة للتواصل، فهذا لا يعني أن هذه الفجوة لا يمكن إغلاقها،