اول ما يخطر على البال هو غياب القوانين ومع غياب بعضها كان الابحريه الشخصيه المطلقه لذلك هناك من يعتبر ان القوانين عدوه للحريه لكن هناك ايضا من يعتبر ان القوانين هي حاميه الحريه وسنحاول تفسير ذلك في غياب القانون يمكن للاشخاص التفكير بما يرونه مناسبا لهم وقوله هذه الافكار او حتى تطبيقها بلا تردد يعني ممكن القول ان الاشخاص كانوا يعيشون بالبراليه قبل قيام الدول والانظمه فالليبراليه هي مذهب فلسفي او حركه سياسيه او منهج حياه الفرد مثل حريه التفكير والتنقل والعمل لكن هناك اساليب اخرى للتفكير تؤخذ بعين الاعتبار بحسب معطيات مختلفه مثل عدد السكان او البيئه او مستوى وعي الافراد وتفضل تبليد الحريات الفرديه لمصلحه النظام المجتمعي والسلم الاهلي حسب اراء منظري هذا المنهج ايضا ينبغي ان نوضح انه قد تحصل لخبطه للبعض بين مفهومي الليبراليه والديمقراطيه فالبعض قد يظن انهما المبدا نفسه لكن هذا غير دقيق فالليبراليه مبنيه على الفرد وحريته الشخصيه اما الديمقراطيه فهي نظام من ضمن انظمه اخرى لاداره شؤون المجموعه يمكن لمجتمع لا يعتمد الديمقراطيه اسلوبا ان يكون افراده ليبراليين في جزء من حياتهم اليوميه مثل الانفتاح على الاخر او سلوكياتهم الشخصيه ويمكن لاحزاب تمارس الديمقراطيه في انتخاب ممثليها ان تنتقد ما تعتبره ليبراليه في الاحزاب المنافسه مثل ما هو الامر مثلا بالنسبه الى الحزب الجمهوري الامريكي فهذا الحزب ياخذ على الحزب الديمقراطي مثلا ما يعتبره تركيزا على قضايا ليبراليه حسب الريح مثل الاجهاض والسلاح الفردي وظواهر اخرى خلافيه ومع ظهور فكره الليبراليه قبل اربعه قرون على يد الفيلسوف الانجليزي مثل الليبراليه السياسه والاقتصاد والافكار والمعتقد بالرغم من مناداه الليبراليه بالحريه الفرديه الا انها لا تضمن الا يحارب الفرد اخاه الفرد بعدوانيه من اجل المصالح الشخصيه لذلك توجب وجود سلطه تحمي هؤلاء الافراد وحرياتهم وهنا تاتي الليبراليه السياسيه التي تقوم على مبدا العقد الاجتماعي اي ان الحاكم سيبقى في السلطه ما دام المحكومون راضيين عنه ماذا يعني ذلك يتنازل المواطنون عن جزء من حرياتهم من اجل اختيار السلطه التي ستتولى ادارته وحمايه حرياته وعند فشل السلطه في القيام بذلك فانه لن يختارها مجددا وهذا بالضبط ما ينادي به العقد الاجتماعي الذي ذكرناه سابقا امتدت ذراع الفكر الليبرالي الى الاقتصاد لتنشا فكره الليبراليه الاقتصاديه اي ان السلطه تدعم اقتصاد السوق الحر الفكره نادى بها ابو الاقتصاد الفيلسوف والعامل وبذلك يمكننا القول ان الليبراليه مهدت لنشاه الراسماليه اما الليبراليه في الافكار والمعتقد فهي تبقى محطه جدل مستمر لانها تمس امورا ذات ضوابط فيها الاخلاقي والثقافي وما يتعلق بالعادات وحتى بالمقدس داخل المجتمعات وهناك من يشجع عليها للتجديد في البنى الفكريه للمجتمعات وهناك من يطلب دعمها بضوابط وهناك ايضا من يرفضها ويفضل الحفاظ على السائد ومن هناك جاء تسميه المحافظين كمقابل لتسميه الليبراليين والان ما رايك انت بالليبراليه